ميدان الرميلة [ القاهرة ]



ميدان الرميلة هو ذلك الفضاء المتسع المحصور بين باب القلعة الذي يعرف بباب العزب وامتداد سور القلعة على جانبية من جهة الشرق وبين جامع الرفاعي ومدرسة السلطان حسن وقسم الخليفة من جهة الغرب، وحده الشمالي يمتد من أول سكة المحجر فمدرسة قايباي أميراخور (أثر رقم 136) حتى جامع الرفاعي. وباب العزب كان يعرف بباب السلسلة وباب الاصطبل في العصر المملوكي، ثم عرف بباب الانكشارية ثم باب العزب في العصر العثماني، وسمي بذلك نسبة إلى طائفة من عسكر الجيش العثماني تسمى غربان مهمتهم المحافظة على القلعة.
ويلاحظ أن مسجد المحمودية (أثر رقم 135) الذي بني في العصر العثماني قد أخل بالحد الشمالي لميدان الرميلة إذ أنه تعدى على أرض الميدان، ويؤيد ذلك وثيقة السلطان محمود رقم 1022 أوقاف ولم تذكر أن الأرض المقام عليها المسجد كانت ضمن أوقافه، أما حده الجنوبي فيمتد من مصلى المؤمني (أثر رقم 148) لمتحف مصطفى كامل والحديقة بجواره حتى جنوب باب الغرب لمسافة ثلاثين متراً. وكان الجزء الشمالي الغربي من الرميلة أمام مدرسة السلطان حسن وموضع جامع الرفاعي يشغله سوق الخيل، وتعرف المنطقة التي بها الرميلة الآن باسم المنشية قسم الخليفة 1.
1 : محمد الششتاوي، ميادين القاهرة في العصر المملوكي، القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، د. ت، ص8- 9.