| كلامنا لفظ مفيد كاستقم | واسم وفعل وحرف للكلم |
| مفرده كلمة والقولي عم | وكلمة بها كلام قد يؤم |
| طعامنا الضاني لذيذ للنهم | لحماً وسمناً ثم خبزاً فالتقم |
| فإنها نفيسة والأكل عم | مطاعما إلى سناها القلب أم |
| أصالة الرأي أصانتني عن الخطل | وحلية الفضل زانتني لدى العطل |
| مجدي أخيراً ومجدي أولا شرع | والشمس رأد الضحى كالشمس في الطفل |
| فيم الإامة بالزوراء لا سكنى | بها لا ناقتي فيها ولا جمل |
| ناء عن الأهل صفر الكف منفرد | كالسيف عُرى متناه عن الخلل |
| فلا صديق إليه مشتكى حزني | ولا أنيس إليه منتهى جذلي |
| طال اغترابي حتى حن راحلتي | ورحلها وقرى العسالة الذبل |
| أريد بسطة كف أستعين بها | على قضاء حقوق للعلى قبلي |
| والدهر يعكس أمال ويقنعني | على قضاء حقوق للعلى قبلي |
| والدهر يعكس أمال ويقنعني | من الغنيمة بعد الكد بالقفل |
| أنا جر الضأن ترياق من العلل | وأصحن الرز هي منتهى أملي |
| أكلي غذاء وأكلي في العشاء على | حد سوى إذا اللحم اسمين قلي |
| فيم الإقامة بالأرياف لا شبعي | فيها ولا نزهتي فيها ولا جذلي |
| ناء عن الأهل خالي الجوف منقبض | كمعدم مات من جوع ومن قشل |
| هلا خليل بدفع الجوع يرحمني | ولا كريم بلحم الضان يسمح لي |
| طال التلهف للمطعوم واشتعلت | حشاشتي بحمام البيت حين قلي |
| أريد أكلاً نفيساً استعين به | على العبادات والمطلوب من عملي |
| والدهر يفجع قلبي من مطاعمه | بالعدس والكشك والبيسار والبصل |
| 1 : | أطلق هذا الوصف د. محمد كامل حسين. |
| 2 : | على أن هذا الفن ليس وقفاً على الأدب العربي إنما نجد في الأدب الإنجليزي ما يعرف "بالبارودي" بالرغم من أن "البارودي" الإنجليزي ليس بكثرة ما نجده في أدبنا العربي. |
| 1 : | محمد قنديل البقلي، صور من أدبنا الشعبي أو الفولكلور المصري، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1962، ص 65- 68. |